Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fis-Suwar · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 137

  1. الفصل الثالث نظرية الرؤية القلبية في سورة البقرة
  2. المبحث الثالث وقفات مع آيات الرؤية القلبية في سورة البقرة
  3. المطلب الأول الموطن الأول
  4. قياس ذلك على الرؤية القلبية

٢ ـ هؤلاء القوم أماتهم الله ثم أحياهم؛ ليعتبروا ويعلموا أنه لا مفر من حكم الله وقضائه (¬١)، فليفعل الإنسان ما بوسعه ولا يعترض على أقدار الله، ولا يخشى شيئاً إلا الله، وأن أمور الابتلاء يجب أن تكون بالتسليم والرضا، فقد تم الأمر، لا نقول لو ولو، فقد نهينا عن ذلك (¬٢)، ومنها أيضًا لا تكونوا مع نبيكم كما كان هؤلاء الذين من قبلكم مع نبيهم فعصوه.

قياس ذلك على الرؤية القلبية

إن الاستعداد لأمور المستقبل يلزمه الرؤية القلبية، وكذلك الاتعاظ من قصص الأولين يلزمه الرؤية القلبية أيضًا، ولا يكفي قراءة الأخبار الماضية في كتاب الله عينًا وعقلًا فقط، فهذه الوقفات تحتاج إلى تقوى الله في التعامل معها.

وهنا سؤال: لماذا كان تفسير ألم تر بمعنى الرؤية القلبية؟

Rujukan halaman ini: تأملات في السور والآيات، ص 137 (SanadKitab #100, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.