Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fis-Suwar · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 145

  1. الفصل الثالث نظرية الرؤية القلبية في سورة البقرة
  2. المبحث الثالث وقفات مع آيات الرؤية القلبية في سورة البقرة
  3. وهناك موطن رابع في الآية التي تليها

تتحدث عن النور الذي يهبه الله للمؤمنين، ولا شك أن هذا النور ليس النور الذي تضاء به أماكن الجمادات، ولكنه النور الذي ينبع من قلب المؤمن ليرى ما حوله بوضوح.

أما عن الذين كفروا ﴿يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ﴾ عمى قلبي واضح بيِّن، فكيف يرون في الظلمات التي تقف حاجزًا أمام الإبصار.

الظلمات: الضلالة، والنور: الهدى، قاله مجاهد، وقتادة. وقول آخر أن الظلمات: الشك، والنور: اليقين، (¬١).

إذًا هناك علاقة بين النور والرؤية القلبية، لعلنا نقول إن الرؤية القلبية، هي الاهتداء للهدى؛ لذلك جاء في بداية وفواتح البقرة هدى للمتقين، أولئك على هدى من ربهم، يعني يهتدون بهدي ربهم الذي دلهم عليه سبحانه.

وجاء أيضًا في بداية السورة الكريمة، ولا يفصلها عن مقدمة السورة إلا آيات معدودة، قوله تعالى: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (١٧)﴾.

Rujukan halaman ini: تأملات في السور والآيات، ص 145 (SanadKitab #100, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.