Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fis-Suwar · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 67

  1. الفصل الثاني ما بين سورتي الفاتحة والبقرة

قبل أن نتعمق في بيان تفاصيل هذا المبحث .. أُذكِّر بثلاثة أمور:

أولًا: أنه علينا أن نستجمع قواعد التدبر (¬١) بمسألة البحث عن المناسبات بين الآيات والسور الكريمة (¬٢) لأنه من غير علم المناسبات لن نصل إلى هذه الفوائد ولا حتى بجزء يسير منها.

ثانيًا: أن القرآن الكريم في أحايين كثيرة يخاطب القارئ ... بأسلوب الخطاب العام (¬٣) ــ وهذا ما لَحِظناه في سورة الفاتحة ومقدمة سورة البقرة ــ الذي يكون للعاقل، بمعنى أنه للجميع (كافرهم ومسلمهم) إلا إذا كان هناك نداءٌ مخصصٌ؛ مثل: قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾

وغيرها، ومع ذلك فهذه الخطابات تستوعب الجميع، بمعنى أن لها فوائد يستفيد منها كل من يقرؤها (¬٤)، على مختلف عقائدهم

Rujukan halaman ini: تأملات في السور والآيات، ص 67 (SanadKitab #100, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.