Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fis-Suwar · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 76

  1. الفصل الثاني ما بين سورتي الفاتحة والبقرة
  2. المبحث الأول (أواخر سورة الفاتحة وما تشير إليه) ما المقصود بالمغضوب عليهم والضالين، وما هو سبب وصفهم بهاتين الصفتين؟

وإجمالًا في عقيدة الكفار عمومًا يقول تعالى في سورة الكافرون: (لا أعبد ما تعبدون) هم فعليًّا يعتقدون أنهم يعبدون الله ولكن ليس على مراد الله فهم لا يعبدون الله لأن عبادة الله هي كما يريد هو ــ ﷻ ــ لا كما يريد الكفار

ـ الشاهد أن اليهود كذبوا نبينا محمدًا ﷺ .. وعمومًا هم يكذبون الحقائق، وهذا خلقهم وديدنهم.

ـ والنصارى كفروا بالجنة وهذا من أسباب ضلالهم.

وبعد هذا كله، فقد علمنا أنهم وصلوا لمرحلة خطيرة جدًّا من البعد عن الله .. بل من شدة ما وصل اليهود من ظلمٍ لأنفسهم، أطلق القرآن عليهم المغضوب عليهم وهذا وصف شديد له مغزاه (¬١).

Rujukan halaman ini: تأملات في السور والآيات، ص 76 (SanadKitab #100, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.