Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fis-Suwar · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 81

  1. الفصل الثاني ما بين سورتي الفاتحة والبقرة
  2. المبحث الثاني مقدمة سورة البقرة وما تشير إليه والربط بينها وبين الفاتحة
  3. تمهيد للمبحث

تمهيد للمبحث:

سأسلط الضوء في هذا المبحث على منظور آخر وبمعنى آخر، والغرض من ذلك هو استشفاف مزيدٍ من الفوائد والنكت من آيات الله الجليلة في كتابه الكريم.

انتهت السورة العظيمة ــ سورة الفاتحة ــ بقوله تعالى:

﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾

وبدأت سورة البقرة بقوله تعالى:

﴿الم (١) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (٢)﴾

ومضة:

لاحظ ... أن سورة الفاتحة انتهت بمعضلة.

وبداية سورة البقرة اشتملت على حل المعضلة التي ذُكرت في نهاية سورة الفاتحة.

تفصيل ما سبق:

في تلك الآية السابقة والتي تنتهي بها سورة الفاتحة نلاحظ أن هناك معضلتين وإشكالين كبيرين، هذان الإشكالان يتمثلان بفئتين هما: (المغضوب عليهم) و (الضالين)، وإِشكَالهُم الذي وقعوا فيه أن لديهم اعتقادات جذرية تبعدهم عن طريق

Rujukan halaman ini: تأملات في السور والآيات، ص 81 (SanadKitab #100, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.