Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fis-Suwar · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 83

  1. الفصل الثاني ما بين سورتي الفاتحة والبقرة
  2. المبحث الثاني مقدمة سورة البقرة وما تشير إليه والربط بينها وبين الفاتحة
  3. تمهيد للمبحث

ولعل في الأمر حجة عليهم أيضًا، لأن الحق ظهر لهم فلا عذر ولا حجة بعد ذلك (¬١).

فالمسألة لا تتعلق بذمهم والتقليل من شأنهم فقط، مع أنهم يستحقون أكثر من ذلك، وهو من المعاني الواضحة أيضًا بشأنهم، ولكن القرآن الكريم كتاب الوسطية والعدل، لا يوجد فيه ظلم أو إجحاف؛ ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (٤٢)﴾ (¬٢) فلا يمكن أن نتغافل عن معانٍ أخرى لها نفس الأهمية، ويتضح من خلالها توازن وعدل هذا الكتاب العظيم، لذلك نجد أن في بداية سورة البقرة (¬٣) آيات عظيمة تحمل قمة البلاغة والبيان بين طياتها ــ كسائر آيات القرآن

Rujukan halaman ini: تأملات في السور والآيات، ص 83 (SanadKitab #100, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.