Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fis-Suwar · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 86

  1. الفصل الثاني ما بين سورتي الفاتحة والبقرة
  2. المبحث الثاني مقدمة سورة البقرة وما تشير إليه والربط بينها وبين الفاتحة
  3. تمهيد للمبحث

أيضًا توجيه لمن قرأ أو سمع تلك الصفات كائنًا من كان بأن يلزمها حتى ينجو ويكون منهم، ويكون على الصراط المستقيم تحفيزًا لهم، إذن الآية ليست مجرد إخبار عن الكتاب، ولكن هي أيضًا ردٌّ على من أراد أن ينتقص من هذا الكتاب العظيم وأمور أخرى غير ذلك (¬١).

تمامًا كما أن النظر في آيات شدة غضب الله على الفئة الضالة في آخر سورة الفاتحة واستثنائهم من الصراط المستقيم، فهي ليست فقط لإظهار غضب الله على الضالين وانتقاصهم، بل تحذير للمؤمنين أيضًا حتى لا يكونوا مثلهم ويبتعدوا عن طريقهم أشد البعد. ويتكرر أسلوب النصح والتوجيه في سورة البقرة بعد سرد سير ومنهج أهل الكفر والضلال، يقول تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (٢١)﴾ (¬٢)

Rujukan halaman ini: تأملات في السور والآيات، ص 86 (SanadKitab #100, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.