Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fis-Suwar · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 88

  1. الفصل الثاني ما بين سورتي الفاتحة والبقرة
  2. المبحث الثاني مقدمة سورة البقرة وما تشير إليه والربط بينها وبين الفاتحة
  3. تمهيد للمبحث

سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٦)﴾ والمنافقون (¬١) في الآية التي بعدها في قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (٨)﴾

وما هذا إلا لتوجيههم إلى الطريق الصحيح لحل المسائل التي هم واقعون فيها وجعلتهم في دائرة الكفر، وكل ذلك بعبادة الله ــ جل وعلا.

فعلى المسلم ألا يعيش فقط بين صفات المؤمنين والمتقين، وعليه أن ينظر إلى صفات أهل الكفر (¬٢) حتى يتعظ ويتعرف على ما نحن فيه من نعيم، فالفرق شاسع بين الفريقين، وأيضًا لكي نتجاوز أخطاءهم حتى لا نقع فيما وقعوا فيه، وحتى لا يكثر الغرور في القلب أو التكبر في الطاعات، فذلك بفضل من الله وحده أن جعلنا من المؤمنين.

Rujukan halaman ini: تأملات في السور والآيات، ص 88 (SanadKitab #100, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.