Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fis-Suwar · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 91

  1. الفصل الثاني ما بين سورتي الفاتحة والبقرة
  2. المبحث الثاني مقدمة سورة البقرة وما تشير إليه والربط بينها وبين الفاتحة
  3. تمهيد للمبحث

إن الإيمان بالغيب جاء بعد ذكر القرآن، وجاء بعد التعريف بالمتقين؛ بمعنى أن الإيمان بالقرآن والوصول إلى درجة المتقين يحتاج إلى الإيمان بالغيبيات.

وهذا كله جاء بعد آية من معانيها رفع حالة التنبيه للحالة القصوى (الم).

سرد العلماء كثيرًا عن معاني الحروف المقطعة ولعلها من أكثر المسائل القرآنية بحثًا.

لكن ما أود أن أشير إليه أن (الم) تغير نسق السياق، مما يدخل عامل التعجب للقارئ، ويجعله يأخذ خطوات في التركيز بشدة إلى ما بعدها وربطها بما قبلها، وكذلك الأمر له رهبة في تلك الحروف المقطعة، تنعكس على رهبة في القلب، وتسارع في التفكير والسؤال: لماذا (الم)؟ إنه شيء مخيف ومقلق .. لذى علينا الانتباه والتركيز. (¬١)

Rujukan halaman ini: تأملات في السور والآيات، ص 91 (SanadKitab #100, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.