Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fis-Suwar · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 96

  1. الفصل الثاني ما بين سورتي الفاتحة والبقرة
  2. المبحث الثالث قوله تعالى: [ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين] وما تشير إليه، ومن المخاطب من تلك الإشارة؟ وما المناسبة في ذلك مع سورة الفاتحة؟

أولًا: المشار إليه وهو (الكتاب) باسم الإشارة (ذلك).

نستنتج عدة أمور:

١ ـ ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ إشارة للجميع، فالخطاب هنا عام لا يقصد منه فئة معينة بحد ذاتها، والقرآن نزل رحمةً للعالمين جميعًا، على سبيل المثال فلم يذكر يا أيها الذين آمنوا ذلك الكتاب، بل هو توجيه عام للجميع.

٢ ـ بما أن [ذلك] تدل على البعيدٌ فهذا فيه دلالة أن كلمة الكتاب في الآية السابقة يقصد بها اللوح المحفوظ في السماء فهو بعيد عنّا وليس معنا (¬١). وهذا ما تطمئن له النفس؛ لأن الآية فيها دلالة على أن هذا الكتاب هدى، وهذه الآية نزلت في بداية نزول القرآن، بمعنى أن القرآن لم يكن مكتملًا حينها، فيكف سيكون هدى؟ لأن القرآن يؤخذ كله. فليس جزء منه هداية بل كله هداية.

٣ ـ وهناك دلالة أخرى لمعنى البعيد، أي أنه بعيد عن أهل الباطل المغضوب عليهم والضالين ومن على شاكلتهم، بعيد

Rujukan halaman ini: تأملات في السور والآيات، ص 96 (SanadKitab #100, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.