Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fis-Suwar · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 109

  1. الفصل الثالث نظرية الرؤية القلبية في سورة البقرة
  2. المبحث الأول مدخل إلى موضوع الفصل تأصيل الرؤية القلبية

بدايةً نتبارك بنقل حديث رسول الله ﷺ، حتى يكون مراد البحث واضحًا في هذا الشأن، والذي يتجلى فيه الرؤية القلبية بوضوحٍ صريحٍ لا يقبل الجدل.

في حديثٍ طويلٍ سأل جبريل ﵇ رسول الله ﷺ عن الإحسان، فقال ﷺ (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) (¬١).

الشاهد من الحديث الشريف قوله ﷺ أن تعبد الله كأنك تراه

ومن هنا يأتي السؤال عن ماهية تلك الرؤية، كيف نرى الله ﷿؟ هل رؤيته ﷿ بالعين المجردة؟ ! !

وكيف يكون ذلك؟

لا يمكن تصور أن رؤيته ﷿ وتعالى وتقدس تكون بالعين المجردة بتاتًا، فهذا العضو الجارح لم يصل إلى هذه المرحلة، الضعيف المحدود القدرات، لا ولن يصل ولا يستطيع رؤية مثل هذه الأمور، ولا يستطيع تخيل أي شيء، إلا إذا كان محسوسًا أمامه في عالم الدنيا، ولن يصل لمرحلة رؤية الله ﷿، فهي مرحلة بحاجة إلى أمرٍ آخر لا تستطيعه الأجزاء العضوية في الإنسان (قلب عقل عين)، لأن

Rujukan halaman ini: تأملات في السور والآيات، ص 109 (SanadKitab #100, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.