Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fis-Suwar · Pengarang: أحمد قشوع

Baca halaman 119

  1. الفصل الثالث نظرية الرؤية القلبية في سورة البقرة
  2. المبحث الثاني شرح مصطلحات الفصل
  3. التمهيد لهذا البحث

لنا في هذا المبحث عدة وقفات:

الوقفة الأولى: أن القرآن الكريم عمومًا (¬١)، وسورة البقرة خصوصًا، اشتملت على كثيرٍ من الفوائد، والعلوم العامة والخاصة، فكان من الأمور التي اهتمت بها، فقه القلوب ووظائفها، وأنواعها وتفاصيلها، بل وجعل أنواع القلوب مقياسًا لأصناف البشر (¬٢)، والذي هو ركن من أركان الإيمان (¬٣).

وما كان هذا المبحث إلا جزءًا يسيرًا جدًّا، من اهتمام تلك السورة العظيمة بموضوع القلوب.

على سبيل المثال، لو نظرنا إلى الآيات التي في بداية السورة الكريمة، سوف نجدها تتكلم عن أعظم أعمال القلوب، وهو اليقين (¬٤)، يقول تعالى: ﴿الم (١) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى

Rujukan halaman ini: تأملات في السور والآيات، ص 119 (SanadKitab #100, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.