والله جل وعلا وتقدس كما أنه وهب نبيه الرؤية القلبية -بدلالة الآيات السابقة- كذلك وهب أمته جزءاً يسيراً مما اختص به نبيهم ورسولهم ﷺ (¬١)، وهذا المغزى من الاستشهاد بهذه الآية، إذ إن الأمر توجيه لأمته ﷺ أيضًا.
مثالًا على ذلك:
النبوة التي كلف الله بها نبيه ﷺ، نجد أنه يقابلها جزء متجزئ لأمته ونصيب منها، والمتمثلة بالرؤيا الصالحة، فهي جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة، في معرفة الأمور الغيبية (¬٢)، وبالطبع وكما هو معلوم الدين بالضرورة، أن هذا لا يدخل فيه الأحكام بتاتًا (¬٣).