Lewati ke konten

Kitab: Wafayatul A'yan · Pengarang: ابن خلكان

Baca Juz 2, halaman 538

  1. حرف الظاء
  2. أبو الأسود الدؤلي

القضية جرت له مع المنذر بن الجارود (١) -:

كساني ولم أستكسه فحمدته ... أخ لك يعطيك الجزيل وناصر

وإن أحق الناس إن كنت شاكراً ... بشكرك من أعطاك والعرض وافر يروى " مملوك " بالكفا و " مملول " باللام، ويروى " ناصر " بالنون و " ياصر " بالياء، ولكل واحد منهما معنى، فمعناه بالنون ظاهر لأنه من النصرة وبالياء من التعطف والحنو، يقال: فلان يأصر على فلان، إذا كان يعطف عليه ويحنو.

وله أشعار كثيرة، فمن ذلك قوله (٢) :

وما طلب المعيشة بالتمني ... ولكن ألق دلوك في الدلاء

تجيء بملئها طوراً وطوراً ... تجيء بحمأة وقليل ماء ومن شعره أيضاً - وله ديوان شعر -:

صبغت أمية بالدماء أكفنا ... وطوت أمية دوننا دنياها ويحكى أنه أصابه الفالج فكان يخرج إلى السوق يجر رجله، وكان موسراً ذا عبيد وإماء، فقيل له: قد أغناك الله ﷿ عن السعي في حاجتك، فلو جلست في بيتك، فقال: لا، ولكني أخرج وأدخل فيقول الخادم: قد جاء، ويقول الصبي: قد جاء، ولو جلست في البيت (٣) فبالت علي الشاة ما منعها أحد عني.

وحكى خليفة بن خياط أن عبد الله بن عباس ﵄ كان عاملاً لعلي بن أبي طالب ﵁ على البصرة، فلما شخص الىالحجاز استخلف أبا الأسود عليها، فلم يزل حتى قتل علي ﵁.

وكان أبو الأسود معروفاً بالبخل، وكان يقول: لو أطعنا المساكين في أموالنا

Rujukan halaman ini: وفيات الأعيان، ج 2، ص 538 (SanadKitab #1000, hlm. urut 1010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.