Lewati ke konten

Kitab: Wafayatul A'yan · Pengarang: ابن خلكان

Baca Juz 3, halaman 22

  1. حرف العين
  2. العباس بن الأحنف

[قيل أنه أنشد الرشيد يوماً قوله (١) :

طاف الهوى في عباد الله كلهم ... حتى إذا مر بي من بينهم وقفا قال له الرشيد: ما الذي رأى فيك حتى وقف عليك قال: سألني عن وجود أمير المؤمنين فأخبرته، فاستحسن الرشيد جوابه ووصله.

قيل إن الرشيد (٢) عمل في الليل بيتاً ورام أن يشفعه بآخر فامتنع القول عليه، فقال: علي بالعباس، فلما طرق عليه ذعر وفزع أهله، فلما وقف بين يدي الرشيد قال له: وجهت إليك بسبب بيت قلته ورمت أن أشفعه بمثله فامتنع القول علي، فقال: يا أمير المؤمنين، دعني حتى ترجع إلي نفسي فإني تركت عيالي على حال من القلق عظيمة، ونالني من الخوف ما يتجاوز الحد والوصف؛ فانتظر هنيهة ثم أنشده:

جنانٌ قد رأيناها ... شطر ثانيولم نر مثلها بشرا فقال العباس بن الأحنف:

يزيدك وجهها حسناً ... إذا ما زدته نظرا فقال: زدني، فقال:

إذا ما الليل سال علي ... ك بالإظلام واعتكرا

ودج فلم تر قمراً ... فأبرزها تر قمرا فقال له الرشيد: قد ذعرناك وأفزعنا عيالك وأقل الواجب أن نعطيك ديتك، وأمر له بعشرة آلاف درهم.

وله - أعني الرشيد -:

إن تشق عيني بها فقد سعدت ... عينا رسولي وفزت بالخبر

Rujukan halaman ini: وفيات الأعيان، ج 3، ص 22 (SanadKitab #1000, hlm. urut 1033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.