Lewati ke konten

Kitab: Wafayatul A'yan · Pengarang: ابن خلكان

Baca Juz 4, halaman 460

  1. حرف الميم
  2. الخالدي المعروف بابن القيسراني الشاعر

وله أيضا (١) :

وقالوا لاح عارضه ... وما ولت ولايته

فقلت عذار من أهوى ... أماراته إمارته ومن معانيه البديعة قوله من جملة قصيدته رائقة (٢) :

هذا الذي سلب العشاق نومهم ... أما ترى عينيه ملأى من الوسن وهذا البيت ينظر إلى قول المتنبي في مدح سيف الدولة بن حمدان:

نهبت من الأعمار ما لو حويته ... لهنئت الدنيا بأنك خالد (٣) وكان كثير الإعجاب بقوله من جملة قصيدة:

وأهوى الذي أهوى له البدر ساجدا ... ألست ترى في وجهه أثر الترب وحضر مرة في سماع وكان المغني حسن الغناء، فلما طربت الجماعة وتواجدت عمل (٤) :

والله لو أنصفت العشاق انفسهم ... فدوك منها بما عزوا وما صانوا

ما أنت حين تغني في مجالسهم ... إلا نسيم الصبا والقوم أغصان وأنشدني صاحبنا الفخر إسحاق بن المختص الإربلي لنفسه دوبيت، وأخبرني أنه كان في سماع وفيه جماعة من أرباب القلوب، فلما طابت (٥) الجماعة كان هناك فرش منضود على كراسي فتساقطت، قال: فعملت في الحال:

داعي النغمات حلقة الشوق طرق ... وهنا فأجابته شجون وحرق

Rujukan halaman ini: وفيات الأعيان، ج 4، ص 460 (SanadKitab #1000, hlm. urut 1989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.