Lewati ke konten

Kitab: Wafayatul A'yan · Pengarang: ابن خلكان

Baca Juz 6, halaman 353

  1. حرف الياء
  2. يزيد بن مفرغ الحميري

(٣٤١) ولما بلغ الحسين بن علي بن أبي طالب، ﵄، وفاة معاوية بن أبي سفيان وبيعة ولده يزيد بن معاوية عزم على قصد الكوفة بمكاتبة جماعة من أهلها كما هو مشهور في هذه الواقعة التي قتل فيها الحسين ﵁، فكان في تلك المدة يتمثل كثيراً بقول يزيد بن مفرغ المذكور من جملة أبيات (١) :

لا ذعرت السوام في غلس الصب ... ح مغيراً ولا دعيت (٢) يزيدا

يوم أعطي على مخافة ضيماً ... والمنايا يرصدنني أن أحيدا فعلم من سمع ذلك منه أنه سينازع (٣) يزيد بن معاوية في الأمر. فخرج الحسين إلى الكوفة وأميرها يومئذ عبيد الله بن زياد، فلما قرب منها سير إليه جيشاً مقدمه عمر بن سعد بن أبي وقاص، ﵁ (٤) فقتل الحسين ﵁ بالطف، وجرى ما جرى.

وروي أن معاوية بن أبي سفيان كتب إلى الحسين ﵁: إني لأظن في رأسك نزوة، ولا بد لك من إظهارها، وددت لو أدركتها فأغتفرها لك (٥) . وروي عن عمر بن عبد العزيز ﵁ أنه قال: لو كنت من قتلة الحسين وغفر الله لي وأدخلني الجنة لما دخلتها حياء من رسول الله ﷺ. وقال عبيد الله بن زياد لحارثة بن بدر الغداني: ما تقول فيّ وفي الحسين يوم القيامة، قال: يشفع له أبوه وجده ﷺ، ويشفع لك أبوك وجدك، فاعرف من هاهنا ما تريد.

نقلت من كتاب تاريخ شمس الدين أبي المظفر يوسف بن قزعلي المعروف بسبط الحافظ جمال الدين أبي الفرج ابن الجوزي الواعظ الذي سماه " مرآة الزمان " ورأيته بخطه في أربعين مجلداً بدمشق، وقد رتبه على السنين فقال، في السنة التاسعة والخمسين للهجرة، بعد أن قص حديث يزيد بن مفرغ مع بني

Rujukan halaman ini: وفيات الأعيان، ج 6، ص 353 (SanadKitab #1000, hlm. urut 2773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.