Lewati ke konten

Kitab: Wafayatul A'yan · Pengarang: ابن خلكان

Baca Juz 2, halaman 359

  1. حرف السين
  2. السري الرفاء

وكانت وفاته سنة إحدى وخمسين، وقيل يوم الأربعاء لست خلون من شهر رمضان بعد الفجر سنة ست وخمسين، وقيل سبع وخمسين ومائتين ببغداد، ودفن بالشونيزية. وقال الخطيب في " تاريخ بغداد ": مقبرة الشونيزي وراء المحلة المعروفة بالتوثة بالقرب من نهر عيسى بن علي الهاشمي، وسمعت بعض شيوخنا يقول: مقابر قريش كانت قديماً تعرف بمقبرة الشونيزي الصغير، والمقبرة التي وراء التوثة تعرف بمقبرة الشونيزي الكبير، وكانا أخوين يقال لكل واحد منهما " الشونيزي " ودفن كل واحد منهما في إحدى هاتين المقبرتين ونسبت المقبرة إليه، والله أعلم.

وقبره ظاهر معروف، وإلى جنبه قبر الجنيد، ﵄.

والمغلس: بضم الميم وفتح الغين المعجمة وكسر اللام المشددة وبعدها سين مهملة.

وكان سري كثيراً ما ينشد:

إذا ما شكوت الحب قالت كذبتني ... فما لي أرى الأعضاء منك كواسيا

فلا حب حتى يلصق الجلد بالحشا ... وتذهل حتى لا تجيب المناديا ٢٥٧ (١)

السري الرفاء

أبو الحسن السري بن أحمد بن السري الكندي الرفاء الموصلي الشاعر المشهور؛ كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بالموصل، وهو مع ذلك يتولع بالأدب وينظم الشعر، ولم يزل حتى جاد شعره ومهر فيه، وقصد سيف الدولة ابن حمدان بحلب ومدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد ومدح

Rujukan halaman ini: وفيات الأعيان، ج 2، ص 359 (SanadKitab #1000, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.