٢٨٥ - (١)
شاور وزير مصر
أبو شجاع شاور بم مجير بن نزار بن عشائر بن شأس بن مغيث بن حبيب ابن الحارث بن ربيعة بن يخنس (٢) بن أبي ذؤيب عبد الله - وهو والد حليمة مرضع رسول الله ﷺ، قال ابن الكلبي في " جمهرة النسبة ": حليمة مرضع النبي ﷺ ابنة أبي ذؤيب وهو الحارث بن عبد الله بن شجنة بن جابر ابن ناصرة، أرضعته بلبن ابنتها الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة ابن ملان، وهو الذي حضن رسول الله ﷺ لما كان عنده حليمة، والشيماء المذكورة كانت تحمل النبي ﷺ فعضها وهي تحمله فلما وفدت عليه أرته الأثر، والله أعلم - ابن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن قصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن السعدي.
كان الصالح بن رزيك وزيراً العاضد صاحب مصر قد ولاه الصعيد الأعلى من ديار مصر، ثم ندم على توليته، ولما جرح الصالح وأشرف على الوفاة - كما سيأتي في ترجمته في حرف الطاء إن شاء الله تعالى - كان يعد لنفسه ثلاث غلطات: إحداها تولية شاور [وثانيتها بناء الجامع المعروف به على باب زويلة، فإنه كان قد بقي عوناً لم يحاصر القاهرة (٣) ، وثالثتها خرجه إلى بلبيس (٤)