Lewati ke konten

Kitab: Wafayatul A'yan · Pengarang: ابن خلكان

Baca Juz 2, halaman 520

  1. حرف الطاء
  2. طاهر بن الحسين

ما كنت يا هذا لمثلك لقمةً (١) ... ولئن شويت (٢) فإنني لحقير

فتهاون الصقر المدل بصيده (٣) ... كرماً فأفلت ذلك العصفور فقال طاهر: أحسنت، وعفا عنه.

وكان طاهر بفرد عين، وفيه يقول عمرو بن بانة - الآتي ذكره إن شاء الله تعالى -:

يا ذا اليمينين وعين واحدة ... نقصان عين ويمين زائدة ويحكى أن إسماعيل بن جرير البجلي كان مداحاً لطاهر المذكور، فقيل له: إنه يسرق الشعر ويمدحك به، فأحب طاهر أنه يمتحنه، فقال له: تهجوني، فامتنع، فألزمه بذلك، فكتب إليه:

رأيتك لا ترى إلا بعين ... وعينك لا ترى إلا قليلاً

فأما إذ أصبت بفرد عين ... فخذ من عينك الأخرى كفيلا

فقد أيقنت أنك عن قريب ... بظهر الكف تلتمس السبيلا فلما وقف عليها قال له: احذر أن تنشدها أحداً، ومزق الورقة.

ولما استقل المأمون بالأمر بعد قتل أخيه الأمين كتب إلى طاهر بن الحسين المذكور وهو مقيم ببغداد والمأمون مقيم بخراسان بأن يسلم إلى الحسن بن سهل - المقدم ذكره - جميع ما افتتحه من البلاد، وهي العراق وبلاد الجبل وفارس والأهواز والحجاز واليمن، وأن يتوجه هو إلى الرقة، وولاه الموصل وبلاد الجزيرة الفراتية والشام والمغرب، وذلك في بقية سنة ثمان وتسعين ومائة.

وأخبار طاهر كثيرة - وسيأتي ذكر ولده عبد الله وحفيده عبيد الله في حرف العين إن شاء الله تعالى -.

Rujukan halaman ini: وفيات الأعيان، ج 2، ص 520 (SanadKitab #1000, hlm. urut 992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.