Lewati ke konten

Kitab: Sya'rul Futuh al-Islamiyyah · Pengarang: النعمان عبد المتعال القاضي

Baca halaman 240

  1. الباب الثالث: مقومات شعر الفتوح وطوابعه
  2. الفصل الأول: شعر الفتوح أنواعه وموضوعاته
  3. موضوعات جديدة

إعجابهم بها أو الضيق منها، وبخاصة أحوال الجو وبرده، الذي عانَى منه المسلمون في حصارهم بعض المناطق في مكران وما ماثلها، كما يبدو في قول الحكم التغلبي الذي افتتحها؛ إذ يقول:

لقد شبع الأرامل غير فخر ... بفيء جاءهم من مكران

أتاهم بعد مسغبة وجهد ... وقد صفر الشتاء من الدخان١

وهذا أحد الفاتحين يضيق ببرودة الجو في مرو، ويعجب لتنكر الأرض التي تتابع ثلجها، ويشفق على أهلها الذين يقضون الشتاء مقرورين، دائمًا محتمين بأثواب يدسون أيديهم فيها لشدة البرد كأنهم أسرى فيقول:

وأرى بمرو الشاهجان تنكرت ... أرض تتابع ثلجها المذرور

إذ لا ترى ذا برة مشهورة ... إلا تخال كأنه مقرور

كلتا يديه لا تزايل ثوبه ... كل الشتاء كأنه مأسور٢

وفي نفس الوقت عبر بعض الفاتحين عن إعجابهم بطبيعة البلدان التي افتتحوها، وتغنوا بجمالها إلى أهليهم في شبه الجزيرة، كما يبدو في شعر أبي بجيد الأسود بن قطبة التي يتغنى فيها بريف الري، فيقول:

رضينا بريف الري والري بلدة ... لها زينة في عيشها المتواتر

لها نشز في كل آخر ليلة ... تذكر أعراس الملوك الأكابر٣

وهذا سواد بن قحطبة يتغنى بجمال الطبيعة في جرجان، فيقول:

ألا أبلغ أسيدًا إن عرضت بأننا ... بجرجان في خضر الرياض النواضر٤

ولعل أشد هذه المشاهد لفتًا للعرب في أول نزولهم بلاد الفرس الفيلة، التي لاقوا منها شدة في بعض معاركهم مع الديلم، وبخاصة يوم بابل، ويوم الجسر، وفي

Rujukan halaman ini: شعر الفتوح الإسلامية في صدر الإسلام، ص 240 (SanadKitab #10001, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.