Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد بكر إسماعيل

Baca halaman 111

  1. المبحث الخامس عشر: جمع القرآن في الصدور والسطور
  2. جمعه في عهد عثمان

قال زيد: فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف, قد كنت أسمع رسول الله ﷺ يقرأ بها, فالتمسناها، فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ .

فألحقناها في سورتها في المصحف".

"قال ابن حجر: وكان ذلك في سنة خمس وعشرين، قال: وغفل بعض من أدركناه, فزعم أنه كان في حدود سنة ثلاثين، ولم يذكر له مستندًا، انتهى.

وأخرج ابن أشتة من طريق أيوب عن أبي قلابة، قال: حدثني رجل من بني عامر، يُقال له: أنس بن مالك، قال: اختلفوا في القراءة على عهد عثمان, حتى اقتتل الغلمان والمعلمون، فبلغ ذلك عثمان بن عفان، فقال: عندي تكذّبون به وتلحنون فيه، فمن نأى عني كان أشدَّ تكذيبًا وأكثر لحنًا، يا أصحاب محمد اجتمعوا, فاكتبوا للناس إمامًا، فاجتمعوا فكتبوا، فكانوا إذا اختلفوا وتدارؤا في آية قالوا: هذه أقرأها رسول الله ﷺ فلانًا، فيرسَلُ إليه وهو على رأس ثلاث من المدينة، فقال له: كيف أقرأك رسول الله ﷺ آية كذا وكذا؟، فيقول: كذا وكذا، فيكتبونها, وقد تركوا لذلك مكانًا"١.

ولم يكن كلهم يكتبون القرآن، بل اختار عثمان منهم أربعةً عهد إليهم بكتابته نسخًا من المصحف الذي كان عند حفصة ﵂, هم: "زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام"٢.

وقيل: إنه اختار لهذا العمل اثني عشر رجلًا من خيرة أصحاب رسول الله ﷺ.

قال السيوطي في الإتقان: "أخرج ابن أبي داود من طريق محمد بن سيرين, عن كثير بن أفلح قال: لما أراد عثمان أن يكتب المصاحف، جمع له اثني عشر رجلًا من قريش والأنصار، فبعثوا إلى الربعة التي في بيت عمر، فجيء

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - محمد بكر إسماعيل، ص 111 (SanadKitab #10002, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.