Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد بكر إسماعيل

Baca halaman 112

  1. المبحث الخامس عشر: جمع القرآن في الصدور والسطور
  2. خطة عثمان في نسخ المصاحف

خطة عثمان في نسخ المصاحف:

وحدَّد عثمان مع هؤلاء الكُتَّاب ﵁ الأسس التي يعتمدون عليها في نسخ المصاحف، تتلخَّص فيما يأتي:

١- "لا يُكْتَب شيء إلّا بعد التحقق من أنه قرآن.

٢- لا يكتب شيء إلّا بعد العلم بأنه استقرَّ في العرضة الأخيرة.

٣- لا يكتب شيء إلّا بعد التأكُّد من أنه لم يُنْسَخ.

٤- لا يكتب شيء إلّا بعد عرضه على جمع من الصحابة.

٥- إذا اختلفوا في شيء من القرآن كتبوه بلغة قريش.

وقد اختلفوا في "التابوت والتابوه" فقال القرشيون: التابوت، وقال زيد: التابوه، فرُفِعَ الخلاف إلى عثمان، فقال اكتبوه "التابوت", فإنه نزل بلسان قريش.

٦- يحافظ على القراءات المتواترة، ولا تكتب قراءة غير متواترة.

٧- اللفظ الذي لا تختلف فيه وجوه القراءات يرسم بصورة واحدة.

٨- اللفظ الذي تختلف فيه وجوه القراءات، ويمكن رسمه في الخطِّ محتملًا لها كلها -يكتب برسم واحد، مثل قوله تعالى: ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ .

فإنها تصلح أن تقرأ بالقراءة الأخرى "فتثبتوا"؛ لأن الكتابة كانت خالية من النقط والشكل، ومثلها:

﴿وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا﴾ .

فإنها تصلح أن تقرأ بالقراءة الأخرى "ننشرها".

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - محمد بكر إسماعيل، ص 112 (SanadKitab #10002, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.