Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد بكر إسماعيل

Baca halaman 28

  1. المبحث الخامس: تنزلات القرآن

وأما الحديث: فقوله ﷺ: "ألا وإن في الجسد مضغة, إذا صلُحَت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب".

وأما المعقول: فإن القلب إذا غُشِّيَ عليه، وقطع سائر الأعضاء لم يحصل له شعور، وإذا أفاق القلب شعر بجميع ما ينزل بالأعضاء من الآفات"١.

هذا ما انتهى إليه علمنا في كيفية التلقي، لا تجاوزه إلى ما لا علم لنا به، ولا قدرة لنا على تحصيله وفهمه.

وقد كان الوحي ينزل على النبي ﷺ بكيفيات مختلفة، ويلقي إليه القرآن كما أمره ربه ﷿, فيسمعه الرسول ﷺ بأذنَي قلبه, والناس من حوله لا يسمعون شيئًا.

وهذا أمر من أمر الله، وآية من آيات قدرته الباهرة، وسرٌّ من أسراره الخفية, وبرهان على أن رسوله الكريم طراز فريد، له روح ليست كالأرواح البشرية, وله قلب من معدن خاصٍّ يسمع به ويرى ما لا يسمعه غيره ويراه.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - محمد بكر إسماعيل، ص 28 (SanadKitab #10002, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.