Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد بكر إسماعيل

Baca halaman 225

  1. المبحث الثاني والعشرون: العام والخاص
  2. أقسام التخصيص

فقوله: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ أي: مالًا، شرط في الوصية.

وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ ١.

أي: قدرة على الأداء، أو أمانة وكسبًا.

الرابع: الغاية؛ كقوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ ٢.

فلو لم يقل -جل شأنه: ﴿حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ لكان النهي عامًا في جميع الأحوال.

وقوله تعالى: ﴿وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْن﴾ ٣.

الخامس: يدل البعض من الكل؛ كقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ ٤.

فقوله: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ﴾ بدل من الناس، فيكون وجوب الحج خاصًّا بالمستطيع.

وأما المخصَّص المنفصل: فهو ما كان في موضع آخر من آية أو حديث أو إجماع أو قياس.

فما خُصَّ بالقرآن كقوله تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾ ٥.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - محمد بكر إسماعيل، ص 225 (SanadKitab #10002, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.