Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد بكر إسماعيل

Baca halaman 277

  1. المبحث السادس والعشرون: النسخ في القرآن والسنة
  2. السيوطي وآيات النسخ

قيل: نسخها قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ١.

"واعلم أن هذا النَّسْخِ لا يستقيم إلّا على أن هذه الآية متأخرة في النزول عن الآية الأولى، وأن الله قد أحلَّ للرسول ﷺ في آخر حياته ما كان قد حَرَّمه عليه من قبل في قوله: ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْد﴾ إلخ.

وذلك مروي عن علي -كرم الله وجهه، وعن ابن عباس ﵁، وعن أم سلمة -رضوان الله عليها، وعن الضحاك ﵀، وعن الصدِّيقة بنت الصديق ﵄.

أخرج أبو داود في جامعه، والترمذي وصحَّحَه, والنسائي والحاكم وصحَّحَه أيضًا، وابن المنذر وغيرهم، عن عائشة ﵂ قالت: "لم يمت رسول الله ﷺ حتى أحلَّ الله تعالى له أن يتزوج من النساء ما شاء إلّا ذات محرم" إلخ.

والسر في أن الله حرَّم على الرسول أولًا ما عدا أزواجه, ثم أحلَّ له ما حرَّمه عليه, هو أن التحريم الأول فيه تطييب لقلوب نسائه، ومكافأة لهنَّ على اختيارهن الله ورسوله والدار الآخرة، بعد أن نزلت آيات التخيير في القرآن، ثم إن إحلال هذا الذي حرَّم على رسوله مع عدم زواج الرسول من غيرهن بعد هذا الإحلال، كما ثبت ذلك، فيه بيان لفضله ﵊ ومكرمته عليهن؛ حيث قصر نفسه ولم يتزوج بغيرهنَّ، مع إباحة الله له ذلك.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - محمد بكر إسماعيل، ص 277 (SanadKitab #10002, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.