Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد بكر إسماعيل

Baca halaman 297

  1. المبحث السابع والعشرون: أمثال القرآن
  2. تعريفه عند الأدباء

وعلى هذا الوجه ما ضرب الله تعالى من الأمثال فقال: ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ ١.

وفي أخرى: ﴿وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُون﴾ ٢.

ويعرِّفه بعضهم بأنه: قول محكي سائر، يُقْصَد به تشبيه حال الذي حكى فيه بحال الذي مثل لأجله، بأن يُشَبِّه مضربه بمورده٣.

"وضرب المثل في الكلام أن يذكر لحال ما يناسبها, فيظهر من حسنها أو قبحها ما كان خفيًّا، وهو مأخوذ من ضرب الدراهم، وهو إحداث أثر خاص فيها، كأن ضارب المثل يقرع به أذن السامع قرعًا ينفذ أثره إلى قلبه، ولا يظهر التأثير في النفس بتحقير شيء وتقبيحه إلّا بتشبيهه بما جرى العرف بتحقيره ونفور النفوس منه"٤.

وقد يكون ضرب المثل مشتقًا من قولك: "ضرب في الأرض" أي: سار فيها.

فمعنى ضرب المثل: جعله ينتشر ويذيع ويسير في البلاد, وهذا ما ذهب إليه أبو هلال في مقدمة كتابه٥.

وقد يكون معنى "ضرب المثل": نصبه للناس بإشهاره, لتستدل عليه خواطرهم, كما تستدل عيونهم على الأشياء المنصوبة.

واشتقاقه حينئذ من قولهم: "ضربت الخباء" إذا نصبته وأثبت طنبه, فمثلًا قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ﴾ ٦.

معناه: ينصب منارهما ويوضِّح أعلامهما؛ ليعرف المكلَّفون الحق بعلاماته

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - محمد بكر إسماعيل، ص 297 (SanadKitab #10002, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.