Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد بكر إسماعيل

Baca halaman 298

  1. المبحث السابع والعشرون: أمثال القرآن
  2. تعريفه عند علماء البيان

تعريفه عند علماء البيان:

أما تعريفه عند علماء البيان فهو: استعارة تمثيلية شاع استعمالها مذكَّرًا أو مؤنثًا, من غير تغيير في العبارة الواردة١.

فإذا فشت الاستعارة التمثيلية، وشاع استعمالها، وظلَّت باقية على هيئتها, واستساغها العقلاء لما فيها من دقة التصوير أضحت مثلًا يضرب.

كقولهم: "الصيف ضيعت اللبن" بكسر تاء الفاعل، فقد ورد في امرأة فرَّطت في أمر، ثم طلبته بعد فوات فرصته، ثم شاع استعماله وذاع، حتى صار مثلًا يضرب لكل مَنْ طلب أمرًا بعد التفريط فيه وبعد فوات وقته.

وكقولهم: "تأتي الرياح بما لا يشتهي السُّفنُ" لمن يعرض له أمر لا يشتهيه تشبيهًا له بربان السفينة تزجيها الرياح إلى غير الوجهة التي يريدها.

وهكذا يقال في جميع الأمثال السائرة نثرًا ونظمًا.

والاستعارة التمثيلية: "هي اللفظ المركب المستَعْمَل في غير ما وُضِعَ له, لعلاقة المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي"٢.

وتشبيه التمثيل: "هو ما كان وجه الشبه فيه هيئة منتزعة من عدة أمور -اثنين فما فوق- حسيًّا كان ذلك الوجه أو غير حسي"٣.

وإذا أطلق لفظ التمثيل انصرف إلى الاستعارة التمثيلية، فإذا أريد التشبيه ذو الوجه المركَّب قيل: تشبيه التمثيل، أو تشبيه تمثيلي.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - محمد بكر إسماعيل، ص 298 (SanadKitab #10002, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.