Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد بكر إسماعيل

Baca halaman 357

  1. المبحث الثلاثون: إعجاز القرآن
  2. الخلاصة والتحقيق
  3. القول بالصرفة

القول بالصرفة:

ومن الباحثين من طوَّعت له نفسُه أن يذهب إلى القول بأن وجه إعجاز القرآن هو الصرفة، منهم أبو إسحاق الإسفراييني من أهل السنة، والنَّظَّام من المعتزلة، والمرتضى من الشيعة.

ومعنى الصرفة: أن الله ﷿ قد صرف العرب عن معارضته، وكان في إمكانهم لولا ذلك أن يأتوا بمثله.

وقد اختلفوا في فهم هذه الصرفة، فمنهم من يرى أن بواعث هذه المعارضة ودواعيها لم تتوافر لديهم.

ومنهم من يرى أن صارفًا إلهيًّا زهَّدهم في المعارضة, فلم تتعلق بها إرادتهم، ولم تنبعث إليه عزائمهم، فقعدوا عنها على رغم توافر البواعث والدواعي.

ومنهم من يرى أن عارضًا مفاجئًا عطَّل مواهبهم البيانية, وعاق ملكاتهم البلاغية، وسلبهم أسبابهم العادية إلى المعارضة, على رغم تعلق إرادتهم بها، وتوجه همتهم إليها.

"وأنت إذا تأملت هذه الفروض الثلاثة التي التمسوها أو التُمِسَت لهم، علمت أن عدم معارضة العرب للقرآن لم تجيء من ناحية إعجازه البلاغي في زعمهم، بل جاءت على الفرضين الأوَّلَيْن من ناحية عدم اكتراث العرب بهذه المعارضة، ولو أنهم حالولوها لنالوها، وجاءت على الفرض الأخير من ناحية

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - محمد بكر إسماعيل، ص 357 (SanadKitab #10002, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.