Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد بكر إسماعيل

Baca halaman 61

  1. المبحث الحادي عشر: سور القرآن وترتيبها
  2. ترتيب السور

الثاني: أن ترتيب جميع السور كان بتوقيف من النبي ﷺ كترتيب الآيات، ويعبِّر عن هذا الرأي الكرماني في البرهان، فيقول: ترتيب السور هكذا هو عند الله في اللوح المحفوظ على هذا الترتيب، وعليه كان ﷺ يعرض على جبريل كل سنة ما كان يجتمع عنده منه، وعرضه عليه في السنة التي توفي فيها مرتين. أ. هـ.

ويقول أبو بكر بن الأنباري: أنزل الله القرآن كله إلى سماء الدنيا، ثم فرق في بضع وعشرين، فكانت السورة تنزل لأمر يحدث، والآية جوابًا لمستخبر، ويقف جبريل النبي ﷺ على موضع السورة والآية، فاتساق السور كاتساق الآيات والحروف, كله عن النبي ﷺ، فمن قدم سورة، أو آخرها فقد أفسد نظم القرآن٢.

واستدلوا لهذا الرأي بالأدلة الآتية:

١- روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن سعيد بن خالد: قرأ رسول الله ﷺ بالسبع الطوال في ركعة، وفيه أنه ﵊ كان يجمع المفصَّل في ركعة.

٢- روى أحمد وأبو داود عن حذيفة الثقفي قال: كنت في الوفد الذين أسلموا من ثقيف، فقال لنا رسول الله ﷺ: "طرأ علي حزب من القرآن، فأردت ألا أخرج حتى أقضيه"، فسألنا أصحاب رسول الله ﷺ، قلنا: كيف تحزِّبون القرآن؟ قالوا: نحزبه ثلاث سور، وخمس سور، وسبع سور، وتسع سور، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المفصَّل من "ق" حتى نختم.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - محمد بكر إسماعيل، ص 61 (SanadKitab #10002, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.