المقال، ولا يتوسَّل بها إلى "الترفيه على القراء"١ ذلك أننا -كما يقول: "لسنا في وقت ترفيه ولا أطراف ولا ترويح"٢، وهو يستجيب في مقالاته جميعًا إلى هذه الوظيفية الهادفة، من خلال حوار متبادل مع قرائه، ينقل المواقف والآراء والعواطف والنماذج التي تُولَد من مجرى الحياة والواقع الملموس، كما يبين من إهداء فصوله إلى "الذين يحترقون شوقًا للعدل، وأولئك الذين لا ينامون خوفًا من العدل".
Kitab: Fannul Maqal ash-Shahafi · Pengarang: عبد العزيز شرف
Baca halaman 146
Rujukan halaman ini: فن المقال الصحفي في أدب طه حسين، ص 146 (SanadKitab #10003, hlm. urut 142)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.