Lewati ke konten

Kitab: Fannul Maqal ash-Shahafi · Pengarang: عبد العزيز شرف

Baca halaman 177

  1. الفصل الخامس: طه حسين وفن العمود الصحفي
  2. مدخل

ويبغض منها ما يبغض، ويدفعه حبه إلى الْتِمَاسِ الكمال، ويدفعه بضغه إلى التماس الإصلاح"١.

فالعمود المتخصص إذن، ثمرة من ثمار الروابط الثقافية والاجتماعية التي ظهرت بظهور الترابط الاجتماعي متعدد الوجوه، وتجاوب الصحافة مع الطبقات الجديدة في المجتمعات المختلفة٢, وهو عند طه حسين يحقق الصلة بين "الشعب وحياته الواقعة العامة"٣، وهذه الحياة الواقعة "شعبية أو تريد أن تكون شعبية لا يستأثر بها فريق من الناس دون فريق"٤.

وفي ضوء هذه الرؤيا، تتعدد أذواق قرَّاء الصحف ومشاربهم ومستوياتهم، طبقيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا وثقافيًّا٥، وفي مواجهة هذه الحياة الواقعية الجديدة ليس للصحافة بُدٌّ من أن تتطور وتغير من أسلوب تحريرها واختيار موضوعاتها؛ فاتجهت المقالات إلى الاهتمام بمصالح الأفراد والجماعات المتعددة المذاهب والاتجاهات والأهداف، ونشأ عن هذا الاتجاه المقال الافتتاحي القصير, ثم فنّ العمود الذي أخذناه عن الصحافة الغربية٦. ويمكننا أن نتبين في هذا المقال العمودي لونين مقاليين يصدران عن رؤيا طه حسين لوظيفته الصحفية، ونعني: فن العمود المتخصص، ثم فن العمود الرمزي.

Rujukan halaman ini: فن المقال الصحفي في أدب طه حسين، ص 177 (SanadKitab #10003, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.