Lewati ke konten

Kitab: Fannul Maqal ash-Shahafi · Pengarang: عبد العزيز شرف

Baca halaman 371

  1. الفصل العاشر: المقال التحليلي والتقويم الصحفي
  2. التقويم الصحفي
  3. مدخل

آرائنا إلى أنَّ بعضنا أرجح عقلًا من بعضنا الآخر، ولكن كما يقول ديكارت: إلى مجرد أننا نوجه أفكارنا في طرق مختلفة, وأننا لا نلحظ نفس الأشياء. ذلك أنه لا يكفي أن يكون لدينا عقل صائب، ولكن المهم هو أن نستخدمه استخدامًا جيدًا, ولذلك وجدنا للتقويم الصحفي أسسًا تستمد من التقويم النقدي عند طه حسين، والذي يعتبره أعدل الحاكمين. ومن الحق علينا أن نبين أن مفهوم التقويم الصحفي في المقال التحليلي عند طه حسين لم يَعُدْ ملتبسًا بالتجريح كما كان الحال في طور التكوين، وإنما أصبح التحليل الصحفي بعد ذلك يرادف التقويم المنصف, وبيان المحاسن والمساوئ، يتضح ذلك من بنيان التحليل نفسه، كما تقدَّم، حين يبدأ التحليل بالنبأ الجديد المطلوب إجراء تحليل عنه أو حوله، ويتسع التحليل من هذه النقطة ليواجه هذا النبأ بأنباء أخرى داخل سياق حركة الأحداث عمومًا في أكثر من اتجاه.

وعلى ذلك يمكن أن نستخلص السمات العامة للتقويم الصحفي في مقال طه حسين فيما يلي:

Rujukan halaman ini: فن المقال الصحفي في أدب طه حسين، ص 371 (SanadKitab #10003, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.