Lewati ke konten

Kitab: Fannul Maqal ash-Shahafi · Pengarang: عبد العزيز شرف

Baca halaman 379

  1. الفصل العاشر: المقال التحليلي والتقويم الصحفي
  2. التقويم الصحفي
  3. ثالثا: اتجاه طه حسين في مقاله التحليلي إلى ربط "حدث" التحليل الصحفي بدائرة اهتمامات القراء

ثالثًا: إتجاه طه حسين في مقاله التحليلي إلى ربط "حدث" التحليل الصحفي بدائرة اهتمامات القراء

وذلك لما يتمتَّع به من حاسَّة اجتماعية مرهفة، وقدرة على الانغماس في المجتمع, وموهبة في الحديث والإيناس, ونحو ذلك من الخصال التي تمكِّنه من الوقوف على حقيقة الرأي العام.

ويرتبط هذا الاتجاه بقدراته التذوقية والتقويمية, ووضوح تفكيره وأسلوبه على النحو المتقدِّم، الأمر الذي يجعل المقال التحليلي عنده يتضمَّن ما فيه "النفع والغناء"١. ذلك أن الحاجة إلى الكتابة نفسها كما يحددها طه حسين تتلخَّص في أن "هناك حاجة إلى الكتابة تأتي من أن موضوعًا من الموضوعات مشكوك فيه, فلا بُدَّ من أن يثبت، أو غامض فلا بُدَّ من أن ينجلي، أو مجهول فلا بُدَّ من أن يُعْرَف، أو ضعيف فلا بُدَّ من أن يقوى, أو قوي فلا بُدَّ من أن يضعف. وهناك حاجة إلى الكتابة تأتي من أن قومًا لا بُدَّ من أن يكتبوا, وقومًا آخرين لا بُدَّ من أن ينشروا, وكثرة من الناس لا بُدَّ من أن تقرأ"٢.

ومن ذلك تبين أهمية ربط كل تحليل أو تقويم صحفي بالجوانب المحلية التي تشغل القارئ، ومن هنا أيضًا كان علاج صحيفة لنبأٍ ما, يختلف عن علاج صحيفة أخرى لنفس النبأ حسب موقع الصحيفة، والمجتمع الذي تنتمي إليه. وتأسيسًا على ذلك, فإن طه حسين يذهب إلى إرضاء حاجات القارئ حتى لو كانت هذه الحاجة مجرَّد "حب الاستطلاع" أو "الفضول"٣ كما يقول الصحفيون اليوم، وكما قال طه حسين: فإن "من يظن أن مثل هذه الكتابة فضولًا لا خير فيه"٤ يخطئ "أشنع الخطأ"٥, ذلك أن "مثل هذه الكتابة ليس فضولًا ولكنه تَرَفٌ, والترف الأدبي هو خير ما في الأدب من متاع"٦.

وقد سبق من النماذج المقالية المتقدِّمة، أن تعرَّفْنَا على اتجاه طه حسين القوي نحو قرائه، كما تبين من دراسة الأسلوب أيضًا، أن هذا الاتجاه يتمثَّل في "الإيناس" وأسلوب المحادثة، وتبيَّن من دراسة المضمون اهتمام الكاتب بالقضايا التي تشغل أذهان القراء، ونكتفي في هذا الصدد بنموذج تبين فيه هذه الاتجاهات القوية نحو القراء ومشاركتهم في تحليل موضوع المقال. يقول طه حسين تحت عنوان: "سؤال"٧:

Rujukan halaman ini: فن المقال الصحفي في أدب طه حسين، ص 379 (SanadKitab #10003, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.