Lewati ke konten

Kitab: Fannul Maqal ash-Shahafi · Pengarang: عبد العزيز شرف

Baca halaman 391

  1. الفصل العاشر: المقال التحليلي والتقويم الصحفي
  2. التقويم الصحفي
  3. ثالثا: اتجاه طه حسين في مقاله التحليلي إلى ربط "حدث" التحليل الصحفي بدائرة اهتمامات القراء

- "سياسة المعاذير١"

- "البرنامج المرن - لوزان٢"

- "بم يخفق البرق٣"

- "خوف ومكر٤"

- "الوحي مشفق٥"

- "لا تفروا!! ٦"

- "إذن فقد استقالوا٧"

- "تكلّم نسيم! ٨"

وكثيرًا ما يكون للعنوان في مقال طه حسين بحد ذاته قيمة حقيقة في التحرير؛ إذ يمكنه أن يعبر عن الرأي الوارد في المقال الصحفي بأكلمه, أو يمهِّد الطريق إليه. على أنه يقتصر في بعض الأحيان الأخرى على أن يكون مجرد دافع أو حافز للانتباه.

ومن ذلك يبين أن العنوان عند طه حسين؛ سواء أكان جملة أم كلمة واحدة فأكثر، يعتبر وحدة لغوية قائمة بذاتها، ولكنه لا يتعارض مع مبدأ تجريد العبارة أو الجملة أو الوحدات اللغوية التي يتألف منها العنوان من جميع الألفاظ التي يمكن الاتسغناء عنها، بحيث يجيء العنوان في نهاية الأمر مرتبطًا بمضمون المقال ارتباطًا عضويًّا، موحيًا بما فيه.

٢- التقديم للمقال بالدلالة العامة المستخلصة في التمهيد لمحور الموضع:

كما يبين من النمط الأول في بناء المقال, والذي يتخذ شكل الهرم المقلوب المستَخْدَم في القصة الخبرية، بمعنى: أن الكاتب يأتي بالفكرة الرئيسية, أو الدلالة العامة المستخلَصَة من استقرائه في صدر المقال، ثم ينتقل بعد ذلك إلى مقابلة

Rujukan halaman ini: فن المقال الصحفي في أدب طه حسين، ص 391 (SanadKitab #10003, hlm. urut 388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.