Lewati ke konten

Kitab: Fannul Maqal ash-Shahafi · Pengarang: عبد العزيز شرف

Baca halaman 51

  1. الفصل الأول: الدكتور طه حسين ومدرسة الجريدة
  2. بيئة المقال الصحفي في مصر
  3. الحياة الاجتماعية

ومن ذلك يتبين الخط البياني لأثر البيئة العامة في مقال طه حسين وتعرُّفِه على مقوِّمات الشخصية المصرية، فكان في مطلع هذا القرن "مقصورًا على نفسه لا يكود يتجاوزها"١ في حين ينتقل بعد ثورة١٩١٩ بالفكر المصري إلى طورٍ جديدٍ يسميه طور "الحياة العالمية لمصر"٢, وهو الطَّوْر الذي يتمثَّل مقومات البيئة المصرية بعناصرها الثلاثة: العنصر المصري الخالص الذي ورثناه عن المصريين القدماء على اتصال الأزمان بهم, وعلى تأثرهم بالمؤثرات المختلفة التي خضعت لها حياتهم٣, والعنصر العربي الذي يأتينا من اللغة ومن الدين ومن الحضارة, والذي "امتزج بهذه الحياة امتزاجًا مكونًا لها مقومًا لشخصيتها"٤, وهذا العنصر ليس عنصرًا أجنبيًّا، ذلك أنه كما يقول طه حسين قد "تَمَصَّرَ منذ قرون وقرون، وتأثر بكل المؤثِّرَات التي تتأثر بها الأشياء في مصر من خصائص الإقليم المصري"٥, والعنصر الأخير عنصر أجنبي تقتضيه الطبيعة الجغرافية لمصر٦, ويأتيها من اتصالها بالأمم المتحضرة في الشرق والغرب٧.

ويتفاوت تأثير هذه العناصر الثلاثة على كُتَّاب المقال الصحفي في مصر بمقدار حظِّ كل كاتبٍ منها، فبعض آثارهم يغلب عليه العنصر العربي، وبعضها يغلب فيه العنصر الأوربي، وقليل جدًّا منها يظهر فيه العنصر المصري القديم.

وتأسيسًا على هذا الفهم، فإننا ننتقل إلى دراسة الجانب المتمِّم في بيئة التكوين الصحفي للدكتور طه حسين، وهو الجانب المتعلِّق بمدرسة الجريدة.

Rujukan halaman ini: فن المقال الصحفي في أدب طه حسين، ص 51 (SanadKitab #10003, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.