Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Fikr ad-Dini al-Jahili · Pengarang: محمد إبراهيم الفيومي

Baca halaman 138

  1. الباب الثالث: العرب وروافد الفكر الديني
  2. العلاقات التجارية والدبلوماسية

ما يستكشفونه من حفائر تاريخية في تلك المنطقة، يعطي ما أشار إليه القرآن الكريم، وهو عدم عزلتهم، وما تعاقب في المنطقة العربية على حقب متتالية في التاريخ من مراكز حضارية عربية يشهد بذلك فضلا عن المركز الديني الثابت وتلك المراكز هي:

- مكة: عاصمة دينية قديمة، تقع في وسط الحجاز.

- البتراء عاصمة دولة تجارية عربية، ورئيسها عربي، وكانت في الجنوب.

- تدمر عاصمة تجارية عربية، ورئيسها عربي في الشمال.

- بصرى: عاصمة دولة الغساسنة، وهي عاصمة تجارية عربية ورئيسها عربي، وتقع بين "البتراء" و"تدمر".

ويجمع بين هذه الدول الثلاث بعض المظاهر العامة وفق تاريخها المتعاقب من حيث:

- أصلها: الذي يرجع إلى تحضير القبائل البدوية أو المتنقلة.

- وازدهارها: الذي يرجع إلى تجارة المرور.

- وقد تحالفت كل منها مع إحدى الدولتين العظيمتين لبعض الوقت باعتبارها دولة حاجزة بين تينك الدولتين العالميتين وهما: فارس والروم، وتلقت المساعدات منهما.

- ونهاية كل منها كانت على يد إحدى الدولتين.

فرومة قضت على الدولتين: الدولة النبطية، والدولة التدمرية "الزباء"، وقضت فارس وبيزنطة على دولة الغساسنة.

وأنها جميعا كانت وسائل جيدة للتزاوج بين حضارات الغرب: رومة، واليونان، وبين حضارات الشرق: فارس والهند وبيزنطة، فنقلت من الهند إلى الغرب ونقلت من الهلينية، وكانت مع مرفئها التجاري عاملا مهما في ظهور التراث الهلينستي، وظهرت مدارس اشتغلت بالفكر الشرقي والهليني في ربوع تلك الدول منها:

- مدرسة أنطاكية.

- مدرسة نصيبين.

- مدرسة الرها.

- المدائن.

Rujukan halaman ini: تاريخ الفكر الديني الجاهلي، ص 138 (SanadKitab #10006, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.