Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Fikr ad-Dini al-Jahili · Pengarang: محمد إبراهيم الفيومي

Baca halaman 26

  1. مقدمات
  2. مقدمة

أما الآن فإن الإرادة العربية متخلفة كثيرًا عن فكرها لعوامل كثيرة ترجع -في نظرنا- إلى نوع الولاء والحكم، فبعض هذه الدول محكوم بعصبية الزعامة الأسرية، والبعض الآخر، محكوم بعصبية الزعامة الثورية، وفي الشكلين معًا كان ولاء الحاكم لنوع عصبة انتمائه، أما الولاء للشعب فغير متبادل بينهما إلا بما تحتمه ضرورة المجاملات، وإذا كان الفكر لا يعرف ولاءً غير ولائه الإنساني، فإن نظم الحكم عاقت تجاوب الإرادة معه، وفي هذا كله ما يعوق النهضة العربية الإسلامية عن بعضها الحقيقي، لكن متى تتجاوب الإرادة العربية؛ لتقوم بعبء رسالتها مرة ثانية؟

دكتور/ محمد إبراهيم الفيومي

مصر الجديدة في

١٠/ ١١/ ١٣٩٩هـ.

١/ ١٠/ ١٩٧٩م.

Rujukan halaman ini: تاريخ الفكر الديني الجاهلي، ص 26 (SanadKitab #10006, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.