Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Fikr ad-Dini al-Jahili · Pengarang: محمد إبراهيم الفيومي

Baca halaman 212

  1. الباب الثالث: العرب وروافد الفكر الديني
  2. مصادر مناقشة العرب للرسول ﷺ في مصدر القرآن

- وكما تفيد الرواية أن النضر بن الحارث على ما كان يدعيه من علم تلقاه من مدرسة جنديسابور كان يعلمهم أخبار الفرس فقط.

- وسويد بن الصامت صاحب مجلة لقمان سمع منه الرسول وقال له: هذا كلام حسن، ثم سمع الرسول فقال له: إن هذا القول حسن، ولم يدَّعِ سويد أنه علم الرسول أو أن الرسول أخذ منه شيئا.

وأن اختيار اليهود له، كان يعني: إظهار علامات النبوة وهم أعلم الناس بها وبدلائلها، وقالوا للنضر: إن أفتاكم فهو نبي مرسل، واليهودية وهي دائما ضد الوثنية الرومانية أمدت الوثنية العربية بعد أن أفلست في جدلها مع الرسول بأسلحة ماضية؛ لتختبره بها، ثم تشاء إرادة الله أن تنتهي الوثنية ومعها اليهودية بأسلحتها ويصير سفراء العرب إلى دعاة على الرغم منهم، فيظهرون علامات النبوة.

علاقة القرآن بهما:

خلاصة القول: إن القرآن حدد موقفه من اليهودية والنصرانية على حد سواء.

أولا: من حيث المبدأ:

- اعترف بهما: دينين سماويين، وموسى وعيسى رسولين أوحي إليهما١.

- حض على الإيمان بهما: وأن إيمان المسلم لا يصح إلا بالإيمان بهما وبغيرهما من الرسل٢.

- وضح علاقة الإسلام بهما على أنها تكميل وتتميم وتصحيح٣.

Rujukan halaman ini: تاريخ الفكر الديني الجاهلي، ص 212 (SanadKitab #10006, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.