Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Fikr ad-Dini al-Jahili · Pengarang: محمد إبراهيم الفيومي

Baca halaman 312

  1. الباب الرابع: الصابئة والمجوسية
  2. تاريخ الصابئة وجغرافيتها الفكرية
  3. أنواع الوساطات

وكانوا يسمون العناصر: أمهات.

وفعل الروحانيات فيها هو: تحريكها على قدر مخصوص؛ ليحصل من حركاتها انفعالات في الطبائع والعناصر لمزج المركبات فتتكون القوى الجسمانية وتركب عليها نقوش روحانية مثل:

- أنواع النبات.

- أنواع الحيوان.

٢- والتأثير قد يكون آليا صادرًا عن روحاني كلي: فمع جنس المطرملك هو هذا الكلي.

والتأثير قد يكون جزئيًّا صادرًا عن "روحاني" جزئي أى مع كل قطرة ملك وهذا هو الجزئي.

٣- ومنها مدبرات الآثار العلوية:

- الظاهرة في الجو مثل: الأمطار والثلوج والرعد والبرق.

- الظاهرة في الأرض مثل: الزلازل والأبخرة.

٤- ومنها متوسطات القوى مثل: قوى الحس.

٥- ومنها: مدبرات الهداية مثل: العقل.

وهذه الروحانيات لها طعامها الذى يتناسب معها وهو:

التسبيح والتقديس والتهليل والتنجيد وأنسهم بذكر الله وطاعته.

أعمال الصابئة كلهم:

يصلون ثلاث صلوات، ويغتسلون من الجنابة، ومن مس الميت، وحرموا أكل الجزور والخنزير والكلب.

ومن الطير ما له مخلب، والحمام.

Rujukan halaman ini: تاريخ الفكر الديني الجاهلي، ص 312 (SanadKitab #10006, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.