Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Fikr ad-Dini al-Jahili · Pengarang: محمد إبراهيم الفيومي

Baca halaman 322

  1. الباب الرابع: الصابئة والمجوسية
  2. الوساطة بين الإنسان والله
  3. ملاحظات على ما أورده الشهرستاني في المناظرة بين الصابئة والحنفاء

ملاحظات على ما أورده الشهرستاني في المناظرة بين الصابئة والحنفاء:

أورد الشهرستاني مناظرة بين الحنفاء والصابئة وكان لنا عليها ملاحظات:

أولا: أنها خالية من تاريخ زمنها ومكانها فهل كانت أيام بعثة إبراهيم رأس الحنفاء؟ هذا الفرض لا نجد له في المناظرة ما يؤيده؛ لأن الشهرستاني ضمنها بيتين من الشعر لزهير:

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه ... فكل رداء يرتديه جميل

وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها ... فليس إلى حسن الثناء سبيل

كذلك ضمنها آيات من القرآن.

كما ضمنها اصطلاحات فلسفية.

منها ما يرجع إلى الفكر اليوناني وما يرجع إلى أفلاطون كقوله: إن النفوس كانت في البدء في عالم الذكر ثم هبطت إلى عالم النسيان.

وما يعود إلى أرسطو مثل: الهيولي والصورة والحيوانية الناطقة. ومنها ما هو منسوب إلى مدرسة الإسكندر أو التراث الهلينى مثل:

العقل الفعال: ماهيات مجردة من المادة، العقل المستفاد، العقول المفارقة.

ومنها ما هو منسوب إلى اصطلاحات صوفية إسلامية مثل: وما أشرق عليه من الأنوار القدسية: وحيا وإلهاما ومناجاة وإكراما.

ومنها ما هو تأليفات شهرستانية مثل: النفس النبوية -الحيوان الناطق المائت، المتكلم الحنيف، المتكلم الصابئ.

Rujukan halaman ini: تاريخ الفكر الديني الجاهلي، ص 322 (SanadKitab #10006, hlm. urut 355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.