Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Fikr ad-Dini al-Jahili · Pengarang: محمد إبراهيم الفيومي

Baca halaman 342

  1. الباب الرابع: الصابئة والمجوسية
  2. زرادشت
  3. زرادشت وكتاب الأفستا

ثم إن الثانوية اختصت بالمجوس الذين أثبتوا أصلين اثنين مدبرين قديمين.

يقتسمان الخير والشر والنفع والضر والصلاح والفساد. يسمون أحدهما: النور والآخر الظلمة، وبالفارسية: يزدان وأترامان.

ومسائل المجوسية كلها تدور على قاعدتين اثنتين:

إحداهما: بيان سبب امتزاج النور والظلمة.

والثانية: بيان سبب خلاص النور من الظلمة.

وجعلوا الامتزاج مبدأ والخلاص معادا١.

وقد أصاب الشهرستاني حين قال: إن هذه الثنوية هي ألزم سمات المذاهب المجوسية؛ لأنها تتراءى في كل مذهب منها بلا استثناء، وهي كذلك أبقى منها في مجال التفكير ومجال الاعتقاد على السواء؛ لأننا نرى منها ملامح اليونان٢.

Rujukan halaman ini: تاريخ الفكر الديني الجاهلي، ص 342 (SanadKitab #10006, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.