Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Fikr ad-Dini al-Jahili · Pengarang: محمد إبراهيم الفيومي

Baca halaman 346

  1. الباب الرابع: الصابئة والمجوسية
  2. المجوسية والعرب
  3. مدخل

"وليس بمستبعد في نظري أن تكون هذه القصة قصة دخول الحارث الكندي في المزدكية، ومتابعته دين قباذ من وضع أهل الحيرة المعادين لكندة؛ وضعوها وألصقوها بالحارث الكندي؛ لتكون سبة له وعارًا عليه وعلى كندة؛ لهذا العمل الذي قام به تجاههم، وهم كما نعلم يكرهون هذا الكندي، وينكرون توليه الحيرة، ولا يدخلون اسمه في قائمة ملوك الحيرة، كما صرح بذلك ابن الكلبي.

يقول ابن قتيبة: وكانت المجوسية في تميم، ومنهم زرارة بن عدس التيمي، وابن حاجب بن زرارة، وكان تزوج ابنته ثم ندم. ومنهم: الأقرع بن حابس؛ وكان مجوسيا، وأبو سودة جد وكيع بن حسان، وكان مجوسيا.

قال أبوحاتم: إن المجوسية لم تكن فيهم -العرب- على ما ذكره الرواة وقالوا: سمى "دقئوس" باسم ابنة كسرى وتزوجها فعيره بذلك أهل بيته:

فقال: أليست حلالا في ديني؟ ثم ندم على ذلك وأنشأ يقول:

لحا الله دينك من أغلف ... تحل البنات لنا والخوات

أحشت على أسرتى سوءة ... وطوقت جيلي بالمخزيات

وأبقيت في عقبي سنة ... مشاتم تحيا بعيد الممات١

ثم قال: ولم يتمجس منهم أحد قبل.

ويقول: ويقال: إن المجوسية كانت في بني تميم.

ويقول: وروي عن أبي عمرو بن العلاء أن نسرا كان صنما لبعض حمير وكانوا فيما يزعمون مجوسا.

Rujukan halaman ini: تاريخ الفكر الديني الجاهلي، ص 346 (SanadKitab #10006, hlm. urut 388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.