Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Fikr ad-Dini al-Jahili · Pengarang: محمد إبراهيم الفيومي

Baca halaman 348

  1. الباب الرابع: الصابئة والمجوسية
  2. المجوسية والعرب
  3. القدرية والمجوس

القدرية والمجوس:

قال ابن الأثير في "النهاية في غريب الحديث والأثر" "٤: ٨٥": من حديث أبي هريرة قال:

القدرية مجوس هذه الأمة.

قيل: إنما جعلهم مجوسا؛ لمضاهاة المجوس في قولهم بالأصلين وهما: النور والظلمة.

يزعمون أن الخير من فعل النور والشر من فعل الظلمة.

وكذا القدرية: يضيفون الخير إلى الله، والشر: إلى الإنسان والشيطان، والله تعالى خالقهما معا لا يكون شيء منهما إلا بمشيئة الله، فهما مضافان إليه خلقا وإيجادا وإلى الفاعلين لهما: عملا وكتابا.

المشركون والمجوس:

"الذين أشركوا" قال الألوسى: هم المجوس، ووصفوا بالإشراك؛ لأنهم يقولون بالنور والظلمة١.

النيسابوري على هامش الطبرى يقول٢: ومن الذين أشركوا: عبدة النار وهم المجوس.

لماذا كان حاجب بن زرارة هو الذي تمجس؟

يقول صاحب السيرة الحلبية٣: لما أجدبت أرض تميم "بدعاء" النبي ﷺ عليهم ذهب سيدهم حاجب بن زرارة والد عطارد ﵁ إلى كسرى؛ ليأخذ منه أمانا لقومه؛ لينزلوا ريف العراق؛ لأجل المرعى، فقال له كسرى: أنتم قوم غدر وأخاف على الرعايا منكم، فقال له حاجب: أنا ضامن أن لا نفعل شيئا من ذلك، فقال له كسرى: ومن لي بوفائك؟

Rujukan halaman ini: تاريخ الفكر الديني الجاهلي، ص 348 (SanadKitab #10006, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.