Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Fikr ad-Dini al-Jahili · Pengarang: محمد إبراهيم الفيومي

Baca halaman 371

  1. الباب الرابع: الصابئة والمجوسية
  2. المجوسية والعرب
  3. المتشككون في أوثانهم

١٠- عبيد بن الأبرص:

هو شاعر جاهلي شهير، له في قتله قصة هي من ذيول قصة "الغربيين" للمنذر بن ماء السماء. نجد في الشعر المنسوب إليه: اسم الله "تعالى" يتردد في كثير من المواضع؛ ونراه من المتشائمين، المؤمنين بالمنايا وبالمحتم المكتوب؛ ونراه في القصيدة البائية يتوكل على الله تعالى، ويدعو الناس إلى الاعتماد عليه. فيقول:

من يسأل الناس يحرموه ... وسائل الله لا يخيبُ

بالله يدرك كل خير ... والقول في بعضه تلغيبُ

والله ليس له شريك ... علام ما أخفت القلوبُ

ونراه يقول في المنايا:

فأبلغ بنيَّ وأعمامَهُمْ ... بأن المنايا هي الواردهْ

لها مدة فنفوس العباد ... إليها وإن كرهت قاصدهْ

فلا تجزعوا للحمام دنا ... فلملوت ما تلد الوالده١

١١- كعب بن لؤي بن غالب:

كان على الحنيفية؛ وهو: جدٌّ من أجداد النبي ﷺ وإليه كانت تجتمع قريش في كل جمعة، فكان يعظهم، ويوجههم، ويرشدهم ويأمرهم بالطاعة والتفكر في خلق السموات والأرض، واختلاف الليل والنهار، وتقلب الأحوال والاعتبار بما جرى على الأولين والآخرين، ويحثهم على صلة الأرحام، وإفشاء السلام، وحفظ العهد، ومراعاة حق القرابة، والتصدق على الفقراء والأيتام٢.

خلاصة ما تقدم:

يقول جواد علي: لقد جعل أهل الأخبار معظم من تحدثنا عنهم -إن لم نقل: كلهم- من القارئين الكاتبين؛ ونسبوا إلى بعضهم قراءة الكتب والصحف والزبور ومجلة لقمان، يريدون بذلك الكتب المقدسة.

Rujukan halaman ini: تاريخ الفكر الديني الجاهلي، ص 371 (SanadKitab #10006, hlm. urut 417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.