Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Fikr ad-Dini al-Jahili · Pengarang: محمد إبراهيم الفيومي

Baca halaman 396

  1. الباب الخامس: مكة عاصمة ثقافية ودينية
  2. إله إبراهيم الخليل غير إله اليهود

الإيمان بالإله العلي، وهذا يتفق مع الصورة التي نجدها في التوراة "أنا إله إبراهيم أبيك"١ فإبراهيم إذن هو مؤسس وحامل لواء هذه الديانة التي تدعو إلى عبادة الإله العلي وأصبحت تقترن بصلة وثيقة بعشيرته٢.

ومما يذكر في هذا الصدد أن التوراة عندما تتحدث عن إبراهيم الخليل وعن كلامه مع الإله تستعمل كلمتي "الله" و"إيل"، وقال الله لإبراهيم..٣ مع أنها تستعمل أحيانا كلمة "الرب" ومثل ذلك هي الحال بالنسبة ليعقوب، ثم قال "الله" ليعقوب: قم واصعد إلى بيت "إيل" وأقم هناك واصنع هناك مذبحا لله ... ٤ وظهر الله ليعقوب ... إلخ٥.

أما الإله "يهوه" فإنه لم يبدأ استعماله إلا في عهد النبي موسى "﵇" إله اليهود وحدهم٦.

Rujukan halaman ini: تاريخ الفكر الديني الجاهلي، ص 396 (SanadKitab #10006, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.