Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Fikr ad-Dini al-Jahili · Pengarang: محمد إبراهيم الفيومي

Baca halaman 435

  1. الباب الخامس: مكة عاصمة ثقافية ودينية
  2. اتجاه قريش نحو الزعامة
  3. ولاية الكعبة

وقد أقر للعرب ما كانوا عليه، وذلك أنه كان يراه دينا في نفسه، لا ينبغي تغييره، فأقر: آل صفوان، وعدوان، والنسأة، ومرة بن عوف على ما كانوا عليه حتى جاء الإسلام.

على أي شيء أقرهم؟

آل صفوان:

كان صفوان هو الذي يجيز للناس بالحج من عرفة، ثم بنوه من بعده، حتى كان آخرهم الذي قام عليه الإسلام هو كرب بن صفوان.

وعدوان:

وكانت الإفاضة من المزدلفة: في عدوان، يتوارثون ذلك كابرا عن كابر حتى كان آخرهم الذي قام عليه الإسلام: هو أبا سيادة بن الأعزل.

والنسأة:

هي التي كانت تحرم صفرا أو غيره من الأشهر بدلا من الشهر الحرام.

ومرة بن عوف:

وكان يلي للناس الإجازة بالحج من بعد عرفة.

والغوث:

كان الغوث إذا دفع بالناس يقول:

لا هم إني تابع تباعه ... إن كان إثم فعلى قضاعه

وتقول بعض الأخبار أن ولاية الغوث بن مرة كانت من قبل ملوك كندة، قسم بعد تقسيمهم في مكة ففرض على قريش: رفادة الحاج وهي وضع طعام لمن لا زاد له من الحجاج فقال:

Rujukan halaman ini: تاريخ الفكر الديني الجاهلي، ص 435 (SanadKitab #10006, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.