Lewati ke konten

Kitab: Manahijul Bahts fil 'Ulum as-Siyasiyyah · Pengarang: محمد محمود ربيع

Baca halaman 120

  1. الباب الأول: نبذة عن أهم المدارس والتيارات الفلسفية وعلاقتها بمناهج البحث
  2. الفصل الرابع: مفهوم الفلسفة لدى مدارس الفكر المعاصر
  3. المبحث الثالث: الوضعية المنطقية
  4. أهم أوجه نقد الوضعية المنطقية

إن التفلسف من وجهة النظر التقليدية طبيعي بالنسبة لكل إنسان ناطق, حتى لقد قال أرسطو: "فلنتفلسف إذا اقتضى الأمر أن نتفلسف، فإذا لم يقتض الأمر ذلك وجب أن نتفلسف لنثبت أن التفلسف لا ضرورة له". لهذا فإن الوضعيين فلاسفة حتى ولو أنكروا ذلك؛ لأن إنكار الفلسفة هو نفسه موقف فلسفي١.

وجهت الفلسفة الماركسية نقدا شديدا للوضعية المنطقية, وأخذت عليها تظاهرها بإنكار الفلسفة مما دفع العلماء المتأثرين بها إلى رفض كل الفلسفات, وإن كان هذا غير ممكن في الواقع. فلا يجوز في العلم البقاء "مع الوقائع على انفراد" وإبقاء النظرية على عتبة المختبر وإرغامها على الصمت بانتظار ما تقوله الوقائع، بشكلها المجرد بذاتها. فبدون التفكير النظري لا يوجد العلم؛ لأنه ليس مدعوا لوصف الظواهر فقط، وإنما عليه أيضا أن يفسرها.

ترى الماركسية أن هناك نقطة حاسمة عندما ينتقل العالم من جمع ووصف الوقائع والعمليات إلى وضع القوانين والاستنتاجات النظرية. عندئذ لا يستطيع أي مفكر ذي تفكير واسع -سواء كان حقل تخصصه الطبيعة أو الكيمياء أو علم الأحياء أو المجتمع- أن يتجنب الفلسفة والنظرة إلى العالم ونظرية المعرفة. وكل المسألة تنحصر في الفلسفة التي سيطبقها بوعي أو بدون وعي، وهل هي الفلسفة المادية العلمية أم المثالية غير العلمية أم التوفيقية التي هي خليط من الاثنتين٢؟

لهذا ترفض الماركسية موقف الوضعية المنطقية الداعي إلى أن يقصر الباحث عمله في حدود معمله, وترى فيه موقفا يتعارض مع العلم والواقع؛ لأن الباحث

Rujukan halaman ini: مناهج البحث في العلوم السياسية، ص 120 (SanadKitab #10009, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.