Lewati ke konten

Kitab: Manahijul Bahts fil 'Ulum as-Siyasiyyah · Pengarang: محمد محمود ربيع

Baca halaman 275

  1. الباب الثالث: المفهوم الماركسي لمناهج البحث
  2. الفصل الحادي عشر: تطور المنهج الجدلي
  3. المبحث الأول: المنهج الجدلي المثالي

تشوه وتفسد السير الواقعي للتطور ... في الطبيعة والمجتمع"١.

لتفصيل ذلك نقول: إن هيجل يعود إليه الفضل الأكبر في صياغة قوانين الجدل الثلاثة الأساسية, وهي الانتقال من التغيرات الكمية إلى التحولات الكيفية، والتناقض وصراع الأضداد، ونفي النفي. ويمثل ذلك الإنجاز الكبير خطوة واسعة على طريق الفكر الفلسفي, أدت إلى تصدع المنهج الميتافيزيقي السائد آنذاك.

إن المقصود بالقول بأن هيجل وضع قوانين الجدل الثلاثة بأسلوب مثالي, هو أنه كفيلسوف كانت له نظرة معينة إلى الكون تقوم على أساس مثالي. وجوهر تلك النظرة أو المذهب الهيجلي هو ما أسماه "الفكرة المطلقة" بمعنى وحدة الفكرة النظرية والعملية التي تجمع في جوفها فكرة الحياة, وفكرة المعرفة. فهي إذًا الصورة الخالصة للفكرة والخالصة للعقل، وهي حين تتأمل مضمونها فإنها لا تتأمل في الوقت نفسه إلا ذاتها فحسب، ويفسر برتراند راسل تلك الفكرة المطلقة بأنها "الفكر المجرد الذي يفكر في ذاته, أي: في الفكر المجرد". هذه الوحدة بين الاثنين يراها هيجل على أنها "المطلق وكل الحقيقة، والفكرة التي تعقل ذاتها"٢.

أما الماركسيون فيرون أن نقطة الانطلاق في فلسفة هيجل هي "الفكرة المطلقة" التي وجدت قبل الطبيعة ومستقلة عنها. وقد وجهوا نقدهم إلى تلك المقولة على أساس أنها ليست سوى تأليه للوعي الإنساني الذي فصله هيجل عن المادة والطبيعة, وجعله مواجها لهما كقوة مبدعة عليا لكل ما هو موجود. إلا أن هيجل وضع تلك الفكرة في إطار جدلي, فاعتبر أنها تؤدي من خلال تطورها

Rujukan halaman ini: مناهج البحث في العلوم السياسية، ص 275 (SanadKitab #10009, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.