Lewati ke konten

Kitab: Al-Fikrus Sami · Pengarang: الحجوي

Baca Juz 1, halaman 397

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: من الفكر السامي
  3. اختلاط اللغة ومصيرها وتأثيره على الفقه وشيء من تاريخ مشاهير علمائها
  4. ترجمة أحمد فارس بن يوسف الشدياق اللبناني

ترجمة أحمد فارس بن يوسف الشدياق اللبناني:

كان مارونيًّا ثم أسلم، صاحب نهضة الشرق، له التآليف الغراء، كالجاسوس على القاموس، وغيره، وصاحب جريدة الجوائب، وشيخ الصحافة العربية شرقًا وغربًا، توفي سنة "١٣٠٥"، خمس وثلاثمائة وألف١.

واللغويون والنحاة كثيرون، وبعضهم يندرج في تراجم الفقهاء الآتية، كابن الحاجب، غير أن أصحاب القرون الوسطى أفسدوا علم النحو وضخَّموه فهرم، ويأتي الإلمام بذلك في الخاتمة إن شاء الله، بل قال ابن درستويه٢: كان الكسائي يسمع الشاذّ الذي لا يجوز إلّا في ضرورة فيجعله أصلًا ويقيس عليه, فأفسد النحو بذلك، ولقد تبع الكوفيون كسائيهم فوسَّعوا النحو حتى قيل: لو توسعتم في اللغة ما لحَّنْتم أحدًا, فوقع في النحو بسبب هذا الاختلاف بين الكوفيين والبصريين الذين أخذوا بالأفصح من اللغات ونبذوا سواها.

فكان البصريون مثل المدنين في الفقهاء, والكوفيون هم الكوفيون, وحمي الوطيس بين أهل البلدين على تقاربهما, وألف كل من علمائهما تآليف، كل ينتصر لمذهبه، فضخَّم النحو بكثرة الخلاف والجدل والتوجيهات التي لا تفيد، فاستحال الأمر إلى فساد, وزاده المتأخرون فسادًا بإدخال علم الببيان في علله, والأبحاث اللفظية والتعاريف, ثم الاختصار والمنطق, حيث صعَّبوا علمًا كان الواجب تسهيله إلى درجة يشارك فيها العوام بقدر ما يحصل به التفاهم، فلم يزد تكبيره إلّا تصغيرًا لمدراك الأمة, وتأخرًا في رقيها.

قال الجاحظ٣ في رسالة التجارة: وأما النحو فلا تشغل قلب ولدك منه

Rujukan halaman ini: الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي، ج 1، ص 397 (SanadKitab #10013, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.